عمير، 20 سنة 

“أنا من مدينة دوما في الغوطة الشرقية، وكما يفعل جميع الناس عندما يعيشون في منطقة محاصرة، نقوم نحن بالبحث عن جميع البدائل الممكنة لمواصلة حياتنا، من هذه الفكرة بدأت طريقي.
أنا أحب الفن، الرسم، الألوان، وبدأت أفكر في كيفية التعبير عن الأفكار بطريقة تتناسب مع الحرب التي نعيشها. وجدتُ في الغرافيتي الطريقة الوحيدة التي أستطيع أن أعبّر بها عن أفكاري وأفكار الناس الذين يعيشون هنا، وأحببت فكرة أن أعمل على شيء مغاير لفكرة الحرب، أن أجعل وجه المدينة ملوناً.
بدأت بمحاولات خجولة وبسيطة بالرغم من الصعوبات التي أعيشها هنا مثل القصف، نقص المواد، صعوبة التنقل.. إلخ، ولكن الشغف جعلني أكمل في هذا الطريق.
بدأتُ مع أحد أصدقائي مشروعنا الذي أسميناه “إنسان”، للتأكيد على أكبر مفهوم كان ولا يزال مفقوداً في هذه الحرب، حيث يعتُبر الإنسان سلعة تباع وتشترى بأرخص الأثمان.
نفذنا عدة أعمال لاقت رواجاً كبيراً بالوسط في الداخل والخارج، وأتمنى أن يصل صوتي كأي فنان طبيعي يرغب بالتعبير عن فكرته كإنسان، وبأن يصل صوته للناس كلها باسم “إنسان”.”
عمير، 20 سنة
تم التقاط الصور بتاريخ 31/7/2016
يعيش تحت الحصار منذ أكثر من ثلاثة أعوام ونصف
دوما، الغوطة الشرقية، سوريا