آخر المستجدات في الغوطة الشرقية

النظام مدعوم القوات الروسية وبعد القرار الأممي رقم 2401، بتطبيق الهدنة وإدخال المساعدات وإجلاء المرضى، على عكس القرار تماما بدء عملية عسكرية تهدف بشكل أساسي لهدفين : – السيطرة على المساحات الزراعية المحيطة بالمنطقة السكنية المحاصرة
 ( تقسيم الغوطة الشرقية لقطاعات ومدن لإجبارها على إيجاد حلول فردية للنجاة ( إن وجدت –
وحسب الأخبار الواردة أنه استطاع جراء عملية الاجتياح البري من السيطرة على مساحات من بلدات الشيفونية وبيت سوا والريحان ومسرابا ومديرا (أراضي زراعية بالعموم كانت تشكل ما تبقى من السلة الغذائية للمنطقة المحاصرة ) الأمر الذي يشكل تهديد للأمن الغذائي بالمنطقة وأيضًا استطاع تقسيم الغوطة لثلاث مناطق رئيسية : قطاع دوما وقطاع حرستا والقطاع الأوسط
يعيش قطاع حرستا : القطاع الأصغر جغرافيًا ،المكتظ بالسكان حيث يبلغ حوالي 5500 عائلة ،يعيش معظمهم في الأقبية والمساكن ومعرضين لخطر الاحتياج البري و يعيش القطاع الأوسط وقطاع دوما أيضًا تهديديا من القصف العنيف الذي تتعرض له مدنه وبلداته
ومنذ فترة قريبة يشيع رغبته بالتفاوض مع وفود محلية مدنية مع كل مدينة على حدا ،الأمر الذي بدء يظهر خطورته اليوم فهو يعرض على سكان بلدة حمورية الخروج باتجاه الشمال السوري بباصاته وبدون أي ضمان دولي أو أممي، مما يجعلهن عرضة لخطر الاعتقال على الحواجز أو الاعدامات الميدانية أو السحب على التجنيد الاجباري في الجيش الذي حاصرهم وقصفهم ليشاركوا في انتهاك حقوق الانسان في مناطق اخرى في سوريا. الآن نحن أمام تجربة مدينتي حرستا وحمورية وقريباً سقبا وباقي مدن القطاع الأوسط .
أن جميع من حاولوا في السنوات الأخيرة الحفاظ على حياة الناس، كالإطباء والمسعفين والدفاع المدني والعاملين في المنظمات النسائية والاغاثية وغيرها من مجالات العمل المدني، وكل الذين حاولوا أيصال الصوت لكم، كالمصورين والاعلاميين هم الأكثر عرضة لتلك التهديدات اليوم على حياتهم في حال أجبروا على الإخلاء دون أي ضمانات من الأمم المتحدة والصليب والهلال الأحمر الدوليين