أعمال فنية من الغوطة الشرقية – عمار بويضاني

 إلى أولئك الذين اضطروا إلى الرحيل ولا يزالون ينظرون في حساباتهم ليعلموا آخر اتصال لأحبتهم، فقط ليعلموا أنهم ما زالوا على قيد الحياة

 : صاروخ الفيل

 . صاروخ الفيل هو أحد الأسلحة التي صنعتها و تستخدمها قوات الأسد ضد المدنيين في الغوطة الشرقية

سمي الصاروخ بهذا الاسم لأنه عندما تتم عملية إطلاقه يصدر صوتاً قوياً يشبه صوت الفيل، ويحدث دماراً هائلاً عند انفجاره

 . هذا ما يشهده أطفالنا كل يوم، أنقذوا أطفال الغوطة

وفقاً للشبكة السورية لحقوق الإنسان، قُتل 123 مدنياً بغارات الطيران السوري والروسي في الغوطة في الفترة الممتدة بين 6 إلى 8 شباط من العام 2018

 منهم 31 أطفال

 . تذكروا هؤلاء وعائلاتهم، أبقوهم دائماً في مخيلتكم، فكروا بحال أطفالهم وعوائلهم وتذكروهم بدعائكم

 . أنيروا لهم شمعة

  •  . كثيرون يقتلون كل يوم في الغوطة الشرقية، معظمهم من الأطفال

 . واستهدف الكثير من المراكز الطبية والإسعافية

الكل يسأل كم عدد الشهداء اليوم؟ كم نسبة الأطفال منهم؟

لكن الحقيقة أن السؤال هو; ما هو الرقم الذي تريد أن تصل له آلة القتل حتى تشبع؟

  • بينما كان المدنيون في الغوطة ينتظرون قوافل المساعدات الطبية من قبل الأمم المتحدة كي تدخل الغوطة تبعاً لقرار الأمم المتحدة، قام نظام الأسد بدلاً عن ذلك بالبدء بعملية غزو للغوطة الشرقية

  . نحن نطالب بدخول مباشر لقوافل الأمم المتحدة، وتوقف كل أعمال العنف ضد المدنيين

  • وثقت جمعية الأطباء السوريين الأمريكيين (سامز) 198 هجوماً بالأسلحة الكيماوية على المناطق السورية منذ عام 2012 ، من ضمنها 9 هجمات منذ بداية ال 2018 ، 6 منها استهدفت الغوطة الشرقية

هل سيصبح هذا الأمر اعتيادي في سوريا؟

  • . الطفولة المختنقة في الغوطة الشرقية

  • محمد وإيلاف تمت خطبتهما منذ سنة، حاولا سوية تجاوز ظروف الحصار والقصف وأن يعيشوا حياتهم ويتعايشوا بحب متناسين الواقع، استطاعوا مؤخراً أن يحددوا يوم زفافهم وظنوا أن حلمهم سيتحقق أخيراً
  • محمد رتب كل شيء يخص الزفاف، خطط لكل شيء حتى التفاصيل الصغيرة من أجل يومهم المنشود، لكنه لم يعلم أن حبيبته ستستشهد بغارة للطيران وتدعه وحيداً مع أحلامه

    . انتهت محادثاتهما في ذلك اليوم، وانتهت قصتهما يومها إلى الأبد

    . إيلاف ومحمد سنحفظ حبكم ولن ننسى ألمكم

  • . الشيء الوحيد الذي يجعلنا نسير إلى الأمام ونمضي قدماً، ويساعدنا على أن نحافظ على قوتنا، هو أن كل ما يحصل من حولنا فيه أمل بالسعادة لنا أخيراً

  • فاتن ( أم سميح) الامرأة الشجاعة والمعروفة بمطبخها الذي يوصل الطعام للناس حتى في أحلك الظروف من حصار وقصف حينما هُجرت إلى الشمال السوري مع أهالي مدينة حرستا، قامت مباشرة ومن دون تلكؤ بافتتاح مطبخها من جديد وهي تقوم حالياً بالطبخ للأهالي المهجرين في مدينة الأتارب في  ريف حلب الغربي

: تقول أم سميح

الوطن ليس الحدود أو البقعة الجغرافية ، الوطن هو المكان الذي يتواجد فيه من عاشوا معك، أولئك الذين كانوا بجانبك دائماً، والذين ينبغي أن تكون بجانبهم دائماً أنت أيضاً

. كل الاحترام والحب والتقدير لأم سميح وفريق المتطوعين في مؤسسة يد واحدة

  • رسالة إعجاب أُرسلت لأطباء الغوطة الشرقية من قبل زملائهم في الخارج، أُرسلت لأولئك الذين يحاولون تحقيق أعلى درجات الإنسانية في منطقتهم، ويكافحون في ظل ندرة كل ما يحتاجون من أجل أن ينقذوا الأرواح بقدر ما يستطيعون

. (نص الرسالة: ( إذا وصل وصل الإجرام حده وكادت الإنسانية أن تنهار، فإنكم السبب في أن جزءاً منها بقي حياً