حسان طباجو : ذكريات و أحلام في الملجأ

من شهر بلشت الحملة علينا ومن شهر ونحنا عم نموت، حصار فوق حصار وانتظار الشي يلي الكل متوقعه، بس أيمتى بصير هاد بيرجع للأطراف يلي حولين الطاولة بما يشبه لعبة تركس وكل شوي واحد بيمسك اللعب..

خلال شهر كامل تعبنا فيه كتير، ملينا، ما بقي عنا طاقة لنحكي عن الفظايع يلي عم تصير، محبوسين بالملجئ أكتر شي عم نعمله هو الحكي عن ذكرياتنا..

ذكرياتنا عم تكون دايماً عن السفر او الشغل او المواقف المضحكة، العم ابو زياد بيحكيلنا عن سفرياته بين مناطق سورية، عن الزراعة وارضه يلي بالشيفونية وما بقى قدران يوصل الها علما انو كان مجهز الزرع فيها يلي منسميه “صيفي”، أما ابو فارس راح بيته بمسرابا وهون بغض النظر عن انها رجعت او ما رجعت هو مو قدران يرجع لبيته يلي على سطحه ابنه عامل قعدة وزارع ورد وريحان وفي من كل انواع الطيور يلي انا حاليا عم اتعرف عليهن بالحكي، عن قعدة الصيف والهواية الباردة ..

بسمع صوت أمي ونسوان الجيران كيف عم يحكوا كيف ربونا، هون المثال دايما بينضرب باعتبار أسامة وآدم وأنس مستلمين ملف البكا وهون امي بترجع بالتاريخ لتذكرهم بطفولتي واديش كنت ابكي ..

بحلم وبدعي كتير انو هالذكريات نتم نسمعها من اصحابها نفسهم، العم ابو زياد بعد فترة ان شاء الله لح يصير جد، حابب شوف اذا لح يكون حفيده هادي ولا صاخب متل حياتنا الحالية … وبانتظار الفرج