قائمة المطلوبين

انتشر منذ أيام، تسريبات لقوائم المطلوبين للأفرع الأمنية في سوريا. مليون ونصف أسم.
تعامل السوريين والسوريات من أصدقائنا، مع الموضوع بأشكال مختلفة تبدأ من الإحساس بالمرارة أن تنتمي إلى بلد مطلوب للاعتقال فيه مليون ونصف على الأقل، حيث من المؤكد أن هذه القائمة ليست بالقائمة النهائية. والتعامل مع الموضوع بفكاهة. فتجد بعض الناشطين والمدافعين عن حقوق الانسان السوريين يشعرون بالأهانة إن لم تشملهم قوائم المطلوبين.
البعض مطلوب لفروع بالغة القسوة” كالجوية”، وبعض النساء مطلوبات للمخابرات العسكرية.
البعض ممنوع من السفر، والبعض للاعتقال والبعض لـ”مراجعة السلطات” أو ما ندعوه نحن السوريون دعوة إلى ” فنجان قهوة”.
البعض مطلوب امنياً، هو وعائلته بهدف الضغط عليه يوماً ما لتسليم نفسه.
قد يجيب هذا الموضوع بشكل جزئي ومباشر، عن لماذا يعتبر البعض أن النزوح من الغوطة الشرقية إلى مناطق النظام هو حكم موت آخر.
حيث سيعتقل النظام تعسفياً كل الناشطين والإعلاميين والعاملين الإنسانيين في سجونه سيئة السمعة، حيث اختفي الآلاف دون أثر ومات الآلاف تحت التعذيب.