المهن في الغوطة

المصمم: عمار بويضاني

 .الحياة في الغوطة الشرقية مختلفة جداً بالنسبة لكل إنسان فيها

 : الفلاح 

خسر الكثير من أرضه، كثيراً ما كان يمشي مغادراً الملجأ تحت غارات الطيران والقصف فقط من أجل أن يسقي ما زرعه في أرضه، مواجهاً خطر الطريق وقلة   المعدات

    ربّة المنزل :

المهام البسيطة مثل تحضير الطعام أو الحفاظ على نظافة الأولاد قد تأخذ ساعات من الأم في الغوطة الشرقية لتجهيزها فهي تحتاج لإحضار الماء و الحطب من أجل إنجازها.

وأيضاً إيجاد حلول بديلة لغذاء الأطفال هو دائماً هاجس عند الأم في الغوطة.

الطبيب : 

على الطبيب في الغوطة أن يبدع حلولاً ويتخذ قرارات صعبة ، عليه أن يعمل بشكل مستمر دون توقف في ظل نقص في المعدات ونقص في الكوادر والقدرات، عليه أن يعيد استخدام المعدات الطبية من أجل إنقاذ المريض وأن يعمل دائماً محاولاً علاج المرضى.

 

   : المعلم

في الحملة الأخيرة على الغوطة الشرقية توقفت المدارس، ولكن المدرسين المتواجدين في الأقبية والملاجئ لا زالوا يقومون بعملهم في تدريس الطلاب في القبو المتواجدين فيه

 

 : رجل الإطفاء 

على رجل الإطفاء في كل يوم أن يقوم بأخذ قرار حاسم في الذهاب لإطفاء حريق تحت نيران القصف وغارات الطيران، ومن دون أن يعلم إذا كان هذا المبنى يحوي مدنيين أم لا، هو حقاً اختيار صعب، ولربما كان انتحاراً

الطالب :

الطلاب وخصوصاً طلاب المرحلة الثانوية يجلسون في زاوية القبو، لا يعلمون ما الذي سيحصل لهم في المستقبل، وماذا سيكون مصير جميع الجهود التي بذلوها خلال فترة الحصار .

الطبيب الجرّاح :

بسبب قلة عددهم، يعمل الأطباء الجراحون لساعات متواصلة دون توقف أو استراحة، ويقومون بأكثر من عمل جراحي يومياً، يقل أحدهم: ( لقد قمت بإجراء أكثر من 17 جراحة في يوم واحد).

الحلاق :

لم يعد بمقدور الحلاق أن يفتح محله وينتظر الزبائن بعد اليوم بسبب القصف الشديد.

الآن عليه أن يحمل معداته في حقيبة صغيرة ويذهب من قبو إلى آخر من أجل أن يعمل.