أنقذوا المدنيين

إحدى أهم المخاطر التي يتعرض لها الرجال عندما يذهبون عبر المعابر إلى مناطق النظام أو عندما يقتحم الجيش مناطقهم في الغوطة الشرقية ، هو خطر السحب إلى التجنيد الإجباري.
تخيل أن تكون محاصراً من جيش، يقصفك ويقتل أفراد عائلتك، يمنع عنك الطعام والدواء ومن ثم تكون مجبراً على الخدمة في صفوفه.
يعمل بشار الأسد من اليوم الأول، لا لتبرئة اسمه من كونه “قاتل” بل لزيادة عدد القتلة. على إجبار الضحايا إلى التحول بدورهم إلى ظالمين
فمحاصري الأمس يجبرون أن يكونوا محاصري الغد لتضيع مفاهيم العدالة.
ولا بديل أن تقتل أو أن تقتل ، و أولئك الذين يرفضون ، يقتلون أو ينقلون إلى إدلب بانتظار مجزرة جديدة

أوقفوا دائرة الحرب و أمنعوا أن يتحول الضحية إلى قاتل

أنقذوا المدنيين .

# أنقذوا الغوطة

الصورة هي لرجال من حمورية قبض عليهم من قبل الجيش بعد أن ذهبوا لمناطق النظام عبر المعابر  .

27/3/2018