مدينة دوما

المدينة : دوما
الموقع : هي أهم مدن محافظة ريف دمشق في سوريا ومركزها الإداري، و هي أكبر مدن غوطة دمشق الشرقية.و تبعد عن دمشق حوالي 9 كيلو مترات و تتبع لها الكثير من المناطق إداريًا
 المساحة : تبلغ مساحتها 19.875 كم2
عدد السكان قبل الحصار : بلغ عدد سكان مدينة في آخر إحصائية عام 2010 ما يزيد عن نصف مليون نسمة .
عدد السكان بعد الحصار : وحسب احصائيات قّدر عدد السكان مئة ألف نسمة عدد جيد منهم هم من النازحيين من بلدات ومدن الغوطة الشرقية
تشتهر المدينة بالزراعة لوجود مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية على أطرافها وأغلب محاصيلها هي محاصيل صيفية كالمشمش والعنب ،ولهذا السبب كان أهم صرح مميز للمدينة هومجسم ليد تحمل عنقود عنب ،الصرح الذي كان في مدخل المدينة وتعرض لاحقًا للقصف وتشتهر أيضًا بالصناعة ،ففيها أكبر منطقة صناعية في ريف دمشق ،إضافة لوجود السوق المركزي لريف دمشق فيها جميع ما ذكر جعل من المدينة قبلة لسكان المدن والبلدات المحيطة بها لقضاء حاجياتهم .
في مرحلة الحراك الثوري: خرجت بمظاهراتها الأولى بتاريخ 25-3-2013 من باحة المسجد الكبير فيها ،التظاهرة التي شارك فيها نشطاء دمشق وريفها وحضرها عدد من النشطاء من محافظات أخرى وتحولت في المساء لاعتصام في ساحة المدينة ،الاعتصام الذي قامت قوات النظام بفضه بالقوة مما أدى لإصابة البعض واعتقال البعض الآخر ،يذكر سكان المدينة هذا اليوم جيدًا فهو كان الشرارة لحراك ثوري مشترك مع المدن السورية الأخرى
لتتعرض بعدها ،حالها حال جميع المدن السورية لحملات قمع المظاهرات والاعتقال التعسفي ومن ثم القصف والتدمير الممنهج .
شكلت المدينة بحكم موقعها ومساحتها وعدد سكانها وتنوع النخب فيها مركزًا لغوطة دمشق الشرقية ،وكان لها النصيب الأكبر من الجرحى والمعتقلين والمفقودين
حال المدينة اليوم: شهدت الغوطة تصعيدا مكثفا من قبل قوات النظام ومدينة دوما كان لها نصيبا كبيرا حيث دمرت معظم بيوتها لتصل نسبة الدمار الجزئي الى 90% بينما تصل نسبة الدمار الكامل الى 65% ويعيش اهالي البلدة اليوم ضمن الاقبية والملاجئ تحت الارض نظرا لكثافة القصف وكون معظم البيوت غير صالحة للسكن,
يعيش اليوم سكان المدينة مخاوف كبيرة ولاسيما بعد عقد قوات النظام اتفاقيات تنص على تهجير سكان مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحيطة بمدينة دوما وعدم معرفتهم بمصيرهم النهائي