الإستجابة الإنسانية

دعنا نتظاهر أننا نصدق أن المجتمع الدولي لم يستطع إيجاد أدوات للضغط على روسيا و نظام الأسد لوقف الانتهاكات التي تجري في الغوطة الشرقية و لكسر الحصار .

دعنا نتظاهر أننا نصدق أن الأمم المتحدة فشلت في إيجاد أي حل غير التهجير القسري للمدنيين .

و لكن كيف باستطاعتنا تصديق أن المجتمع الدولي لم يستجب للحالة الإنسانية في إدلب  ؟

أكثر من 47 ألف شخص هجروا قسريا” إلى إدلب من الغوطة الشرقية ، وصلت هذه العائلات لتجد فقط المنظمات المحلية و أفراد المجتمع الذين حاولوا تقديم ما بوسعهم لدعمهم .

و بينما كان كرم المجتمع المحلي رائعا إلا أنه لم يكن كافيا” لدعم 47 ألف شخص جديد ، العائلات أصلا” تواجه ضعفا في الموارد في منطقة ما زال القصف فيها مستمرا .

المجتمع الدولي فشل في حماية هذه العائلات في وطنهم في الغوطة و الآن يفشل مرة أخرى في الإستجابة لهذه الأزمة الجديدة .

نحن نشعر كيف أن المدنيين في إدلب ملتزمون بالإنسانية  بعرضهم لدعمهم لنا . نحن نشعر بالامتنان و الارتياح لحبهم الذي يقدمونه لنا بعد الذي مر بنا في الغوطة .

و لكن نريد أن نضغط على الحكومات و وكالات الأمم المتحدة و منظمات المجتمع المدني الدولية للعمل فورا من أجل النازحين في إدلب