عيد الشهداء – الشهيد طاهر 22 سنة

الشاهد : فايز 26 سنة

الشهيد : طاهر 22 سنة –  أصدقاء

وحدة من الغارات اجت ع بناية منهل, طاهر كان بمدخل البناية شظية وحدة براسه كانت كفيله تخليه يفارق هالدنيا.

طاهر بقي 20 يوم بغيبوبة يوميا روح زوره الصبح والمسا على أمل إني شوف نظرات عيونه من جديد.

استشهد طاهر بتاريخ 22/10/2015

كان اسمه كتير بيشبه طاهر ونقي وطيب عنوان للبراءة, ما في حدا بيتعرف عليه إلا ما يصير صديقه المقرب لأنه بالفعل بيت الأسرار وما بيرد حدا.

وقت بلشت الثورة داوم بجامعة دمشق كلية الزراعة كم يوم وبعدها اعتقله النظام وبقي 35 يوم.

كتير حنون وقلبه طيب اكتر شي بتذكره فيه نظرات عيونه البريئة, بتذكر كيف لما كون متضايق ما لاقي حالي غير عنده وعم بحكيله ويسمعني وينصحني, من عادتي ما بحكي همومي لحدا غير طاهر كتير فقدتله ومشتقله

طاهر كان فوضوي لما كنا نسهر ما نشغله بشي, اذا بده يعمل شاي بيكسر الكاسات وبيكب سكر ع الأرض وبيخرب الدنيا, وقت نلعب شدة لازم نفضي الطاولة لأنه أكيد طاهر ح يكب كاسات الكولا.

إرادته كتير قوية, اشترى كاميرا وصار يتعلم عليها وبالفعل صار محترف بالتصوير, صار بده يصور فيديوهات ويعمل سكتشات ضل يحاول اكتر من مرة هو يصور حاله ويدمج المقاطع ويسألنا عن رأينا, كتير عنده أفكار ودايما بيطبقها وبيسعى إنه تكون الأفضل

حلمه الوحيد إنه تخلص الحرب ويسافر ويكفي دراسته ويكون بعيد عن كل الناس, كان يقلي إنه بده يبدا من الصفر وما يتلقى مساعدة من حدا كرمال هيك بده يسافر ويعاني بالحياة لحاله.

بحب الهدوء كتير ودايما سماعات الموبايل بأذنه وعم يسمع أغاني, أكتر شي بيسمعه لـ Adele, هلأ صارت المفضلة عندي لأنه كل ما اسمعها بشوف طاهر قدامي عم يسمع معي وبشتقله اكتر

بشتقله بكل الأوقات خاصة لما كون متضايق ما بلاقي حدا احكيله, بشتقله لما باكل حلو لأنه كتير بحب الحلو

كتير بحاجتك يا طاهر خاصة بهالظروف اللي عم نعيشها بحاجة احكيلك كل لحظة مرت عليي وتلاقيلي حل لمشاكلي وتخفف عني بحاجة شوف عيونك اللي بتخليني شوف الدنيا أحلى

كل ما شوف أبوك بيقلي انت من ريحة طاهر ياريت كون عم عوضه شوي عن فراقك, بدي قلك يا طاهر انه الحياة من بعدك كتير حزينة, كل ما نسهر مع رفقاتنا بنذكرك وبنتذكر مواقفك وضحكتك وبنحزن كتير ع فراقك, بدي قلك إني احتفظت بنظارتك المكسرة وصلحتها ووين ما بروح بتكون معي.