المطر و الخيم – شهادة من مهدي

 

شهادة من مهدي واحد من الأشخاص االي عم يعيشوا بخيمة بمخيم الشرقية بريف حلب بعد عملية التهجير القسري من الغوطة

” مخيم الشرقية هو مخيم لمهجري الغوطة بمنطقة الباب بريف حلب ”

بيقول مهدي : بمدينتي في عندي بيت بيآويني و بيحميني من مثل هي الظروف

– يوم التلاتاء  8/5/2018 هاد اليوم يلي طاف فيه المخيم ، السما مغيمة والمطر عم يكتر شوي شوي ، هادا الشي يلي عمل ارض المخيم طين ،

المطر عم ينزل بكثافة أكتر ، المي عم تتجمع ع سقف الخيمة ، نقع المي والطين يلي بين الخيم صارت تمشي تحولت لسيل كونو الخيم موجودة بارض  فما في شي وقف بوجهها

المي بلشت تفوت عالخيمة ، صرنا نشيل اغراضنا ، نحاول نبعد الشي يلي منقدر عليه عن المي ، الفرش والبطانيات ، صرنا نجمع اغراضنا فوق بعضها البعض

لسى عم نحاول نبعد المي ،نطالعا لبرا بأي شي قدامي ممكن احملا فيه

مافي شي بيقدر يوصف المعاناة بهادا الموقف ، المطر لسا عم ينزل و المي عم تمشي بالخيم ، وانا هون و ويلي بدي طلع المي من الخيمة و ويلي بدي احمل هم عيلتي ما بدي يتبهدلو اكتر.

البرد بلش يعضنا ، اواعيي يلي لابسون مبلولين ويلي بالخيمة كمان عم ينبلو ، المنظر بأسي ، المطر عم ينزل واغلب ولاد المخيم لابسين نص كم ( حتى بموضوع الاواعي ما كنا مجهزين حالنا لجو المطر وهالقصص ،كونو وقت طلعنا كان الجو شوب وبداية صيف )

الموضوع ما عاد يُحتمل ، وكمية المطر والمي يلي عم تغرقنا كانت اكتر من قدرتي اني أتعامل معا ، المي حاصرتنا وما عاد في مجال

قررنا نطلع من المخيم بينما تنحل هالقصة ، غالبية الناس صارت تطلع ، يلي بيقدر يدبر مكان عند حدى بيعرفوا راح لعندو ، ما كان في مجال الناس تطلع على بيوت لأنو البيوت ان وجدت فهي غالية كثير و لسى مالقينا شغل و المدارس اللي فيها ناس مليانة و ما بقى في قدرة تستوعب ناس أكثر ، فلهيك طالعت اهلي وحطيتون بالجامع ( الجوامع صارت تستقبل المهجرين متلا متل المخيمات ) أخدت معي اغراضنا الشخصية يلي جبتها معي من الغوطة و بطانية لدبر حالي فيها و تركت الباقي بالخيمة ، نزحنا مرة جديدة ما بعرف اديش رقما تعبت من العد  ،  ونحنا اصلا لسا ما فقنا من صدمة التهجير ، تذكرت وقت كنا ننزح وقت القصف نروح على مكان فينقصف ننتقل على مكان تاني وهيك

نفس الفكرة بس السبب مختلف

رجعت على المخيم بعد فترة لنضف الخيمة و ارجع جيب اهلي عليها  و ارجع اقعد فيها ، الأغراض كانت تالفة تقريبا بسبب المطر و غير صالحة للاستخدام كلها مي لازم تنفرد مشان تنشف

كل الجهود يلي صارت للتعامل مع هالوضع كانت فردية ، ما كان في استجابة طارئة لهي الحالة ، ادارة المخيم وعدتنا انو  لح يتعوضوا المتضررين و لكن ما صار شي و لا وصلني شي

الشي يلي بدي قولو :

أنا بمدينتي كان عندي أهل وبيت يآويني و يحميني من هالظروف ويوفر علي هالبهدلة ومع هيك تركتو وطلعت حفاظا على كرامتي ما تخلونا نندم على خيارنا ،وخلونا نحفظ يلي بقيلنا منها