حسن ، 18 سنة – التهجير القسري

 

اسمي حسن ولدت بدوما وعمري 18 سنة ما متزوج عندي 3 اخوات شباب و4 اخوات بنات كلهم متزوجين, اختي عندها ولد واحد مصاب ومعه شلل ما بيقدر يمشي فكنت ساعدها فيه, وقت صاروا يحكو انه المريض بيقدر يطلع ع الشام ليتعالج وبيقدر يطالع معه مرافقة فهون فورا قلنا لأختي انه تطلع مع ابنها المصاب وهون بدنا نختار مين يطلع معها مرافقة فقررنا انه يطلع مع أختي زوجها وأبي وزوجته, وبقيت مع أخواتي الشباب تحت القصف والرعب, بالنسبة لالي كتير تلفت أعصابي وما بقى اقدر اتحمل صوت رصاصة وصار بس بدي اطلع من هالجو فحطيت ببالي في حال صار في تهجير إني اطلع ولو خيار صعب بس بالفعل ما بقى اقدر اتحمل وبنفس الوقت ما بدي أرجع لعند النظام بعد ما صار عنا شهداء وجرحى وحصار فكيف بدي اتحمل هالشي فقررت بيني وبين حالي اني اطلع

ببالي إني كفي دراستي ، لهلأ ما قدرت لاقي شغل ولا كفي دراسة لأنه ما استقرينا بشكل جيد, حاليا كتير عم اشتاق لبقايا عيلتي عم اشتاق لحارتي ورفقاتي اللي طول الوقت كنت معهم وطلع ببالي سؤال جديد يا ترى غلط إني طلعت!! لا أبدا ما غلط لانه إذا ضليت فمصيري حتما إني روح ع جيش النظام أو إني ضل متخبي من مكان لمكان هربا من المداهمات والاعتقال فلأ خروجي كان صحيح,, هلأ الأهم إني ركز بالحياة الجديدة ومااطلع ع الماضي ولا الناس اللي كانت فيه