عيد الشهداء – الشهيد مصطفى قاسم محجوب14 سنة

 

مصطفى من سكان حي جوبر الدمشقي ، والداه منفصلين منذ الصغر و شاء الله أن تغادر والدته إلى تركيا في بداية الأحداث

و بقي هو و والده في جوبر مع جده و جدته الذين استشهدا تباعا أمام عينيه في جوبر بعد صمود طويل ثم غادر مع والده إلى عين ترما

إلى أن رحل…في آخر أيام القصف الجنوني إثر برميل متفجر ، أصيب في خاصرته بعد أن خرجا من المسجد الكبير بعد الصلاة مع والده و رغم محاولة إنقاذه بعمل جراحي و لكنه فارق الحياة

مصطفى ابن خالي و استشهد يوم الجمعة بنفس يوم توقيع الاتفاقية

أبوه بقي 3 ايام جنب قبره و كان بدو يبقى بجوبر كرمال يضل مع رفيق 14 سنة ، و يلي ما قبل يتزوج كرماله، انفصل عن والدة مصطفى و كان عمر مصطفى  سنة و ما تزوج ، أمه تزوجت و عندها أطفال ، بس كل يوم كانت تحكي معي اذا تأخر عنها ساعة و قبل طبعا قلبها  حس يوم استشهد ،اول مرة بتقلي صفاء أمانة طمنيني قلبي متل النار ، زوجها قرر انو يطلع على تركياو مصطفى ما بيترك أبوه ،هن رفقات عنجد

انقصف بيتي قبل بيومين ،قد ما زعلت راح بساعتين و نظفه و صلح ما يستطيع

بكل ثانية عم تتذكره كلنا و خاصة هالايام و مع كل أكلة طيبة كان مشتهيها مع كل قطعة فواكه و بسكوتة

المعاناة هي بتصنع المتميزين، يا ريت كنت مصورة غرفته قبل ما نطلع ،في على حيطان غرفته المستقبل تبعه

مخططات و أحلام على جميع الأصعدة ،في برامج يومية و رسومات خيالية ،و تصميم غرفته كان من اختراعه ، في تحت التخت مكان خاص بأجواء مختلفة و إضاءة خاصةو اختراعات صغيرة بسيطة ، حل لكل مشكلة بتواجهوا ، كان يدرس تحت التخت بالمكان الخاص

خالي قاسم موجود بأدلب اعد معنا ماعاد الو حدا غيرنا ،بعد ماكان ابنو مصطفى رفيقو الوحيد وكلشي الو بالدنيا

مصطفى الصغير كان  بيحلم يعمر بلاده و يبنيها بعد ما خربها الظالم .

بدي قله انو ما رح ننسى بأي لحظة كيف خسرناهم و ليش ؟

بكل وقت رح يبقوا معنا و أحلامهم مزروعة فينا

رح نكمل الطريق يلي بلشنا فيه سوا و فرشوه باجسادهم و سقطوا بدمائهم

يا روحي تركت فراغ كبير عند ابوك ،إن شاء الله أولادي رح يعوضوه و يكونوا سند و رح يحققوا أحلامه

 

الشهيد مصطفى قاسم محجوب

صاحبة الشهادة صفاء كامل – 30 سنة