روعة ، 35 سنة – درعا و الغوطة الألم ذاته

في الوقت الذي تمر فيه درعا بنفس الألم الذي عانينا منه ذات مرة  فإن أهل الغوطة يتحدثون عن ذلك الوقت و كيف كان شعورهم حينئذ، بهدف الوقوف إلى جانب درعا .

 

“وقت اشتد التصعيد ،ضلينا أنا و عيلتي وكثار مثلي شهر ونص تقريبا” بالقبو ، كنت عم ادعي أنه أهلي وأصدقائي يلي جوا الغوطة  يضلوا  بخير، أما أهلي وأصدقائي يلي برا الغوطة فكنت أتمنى أنهم يضلوا يدعولي ويسألوا عني لأعرف أنهم ما نسيوني .

أما بالنسبة للناشطين والسياسيين والإعلاميين بوقتها مستحيل أطلب منهم شي غير يشتغلوا بضمير إنساني ..يعني الإعلامي ما يفرح للحرب ليضل عم يجمع أخبار جديدة والمصور ما يركض على الطفل يلي عم ينزف دم ويحتضر ليصوروا  قبل ما يفكر يأسعفوا  ، درعا أنا بشبهك كثير وقت كنت بالغوطة ما لقيت حدا يساعدني فما كان قدامي غيرالتسليم لرب العالمين .”

– روعة ، 35 سنة ، زملكا

الصورة : عمل فني عبارة عن رسم يمثل البدايات الأولى للثورة السورية في درعا ،2011