يسرا ، 40 سنة – درعا و الغوطة الألم ذاته

بالحملة الأخيرة عالغوطة ويلي كانت الأعنف كنت بتمنى لو كل الناس يلي برا ترفع جوالها وتطمن عنا وعن أحوالنا مع إنو هالشي كثير صغير بس كان كبير بالنسبة إلنا وبيعنيلنا كثير لهلئ ما بنسى الأشخاص يلي كانوا يحكوا معي  باستمرار ليسألوا عن حالنا ، سؤالهن عنا كان يرسم على وجوهنا البسمة رغم الألم و الحزن ورغم الشقاء

الدعم النفسي كان كثير مهم بالنسبة إلنا دعائهن  كان يرفعنا ويحسسنا انو هن مالون نسيانين عالم عم تنقصف وتموت باليوم ألف مرة .

يسرا ، 40 سنة  حزة

الناس في درعا الآن يواجهون ظروف مشابهة جدا” و لربما في هذه اللحظة لديهم نفس الأحاسيس .

الصورة : ناس يضيئون الشموع في حدث تضامني نظم من قبل اللجنة السورية بعنوان ” أضئ شمعة من أجل دعم سوريا ” قاموا به من أجل حملة الغوطة الشرقية / وكالة أناضول