تعرفوا على 10 من طلاب الغوطة الأكثر نبوغا . 

تعرفوا على 10 من طلاب الغوطة الأكثر نبوغا .

فبالرغم من كل شيء قد حرموا منه لم  يتخل أحد منهم عن أمله بمستقبل أفضل أو عن الدافع لأن يرى أحلامه المحاصرة قد تحققت إلى حقيقة .

لكل واحد من هؤلاء الطلاب قصة خاصة و استخدم مجموعة فريدة من المهارات لكي ينجو من القصف و الحصار و النزوح و التهجير .

وفوق كل ذلك فإن هؤلاء العشرة لازالوا يحتفظون بقدرتهم على التركيز على بناء مستقبل أفضل من خلال تعليمهم .

زكريا، 21 سنة، الشب الطموح يلي تربى بأراضي الغوطة واشتغل فلاح فيها خلال دراسته، دخل الحصار بعمر صغير ومن وقت كان صغير كان يحلم بأنو يصيرطبيب، كان حلمو كلام فقط لكن وضع الغوطة والحاجة للأطباء خلا كلامه يصير هدفه.

وضع زكريا المادي الصعب خلاه يتوقف عن الدراسة ل 4 سنوات وبعدها استشهد والده ولكن نهاية قدر يدرس الثانوية وحصل على معدل عالي ودخل كلية الطب بجامعة حلب الحرة اللي كان في فرع الها بالغوطة ، لكن سعادة زكريا ما اكتملت وبدأت الحملة الأخيرة على الغوطة وقصفت الكلية وتهجر زكريا وعائلتو للشمال السوري، حالياً زكريا عميحاول يكمل دراستو بالطب البشري لكن لانو جامعة حلب الحرة غير معترف بها ولا تملك قدرات فيمكن طريق زكريا يتوقف مرة تانية.

— ‏مع ‏‎Zakaria Rifai‎‏.‏

 

 

رهف عربش  ، 21 سنة  ، صبية من الغوطة الشرقية ،  بعد التهجير القسري عم تعيش حاليا مع زوجها بمدينة أريحا التابعة لمحافظة أدلب ، رهف أنهت السنة الأولى من  دراسة الإحصاء الرياضي ،  جامعتها موجودة بدمشق و اللي بتبعد 10 كم فقط عن المدينة اللي بتعيش فيها رهف ، الحصار  حرمها من الوصول لجامعتها و إكمال دراستها ،  ولكن الحصار ما قدر  يمنعها انها تساعد الطلاب داخل الغوطة على إكمال دراستهم فصارت تدرسهم مادة الرياضيات اللي بتحبها ، حلم رهف اليوم تدرس إدارة أعمال أو محاسبة بتقول : 《  بسبب الحصار الذي دام لسنوات و بعد التهجير القسري الذي فرض علينا نستحق ان تقدم لنا فرصة لنعوض ما فاتنا ، فأقراننا و شباب جيلنا ممن لم يعيشوا الحصار تخرجوا أو هم على أبواب التخرج ، فما الفارق بيننا ؟؟ 》

— ‏مع ‏‎Ráhàf Ařbãşh‎‏.‏

 

 

 

صفاء كامل ، 30 سنة ، صفاء من جوبر ، أم لثلاثة أطفال ،  درست ثلاث سنوات في كلية الاقتصاد و بسبب الحصار اللي فرض على الغوطة توقفت صفاء عن إكمال دراستها ، خلال الحصار حاولت صفاء تدرس ادارة أعمال افتراضيا بإحدى الجامعات و لكن عدم توفر الكهرباء و صعوبة الوصول للانترنت حالت دون ذلك ، فقامت صفاء بعمل العديد من الدورات لاكتساب خبرة في مجال العلوم الإدارية ، عملت صفاء كمدرسة و مدربة و إدارية خلال سنوات الحصار ، استشهد زوجها خلال القصف على الغوطة الشرقية ، بعد التهجير القسري تعيش صفاء مع أطفالها الثلاثة في ريف حلب تنتظر الفرصة التي تساعدها للعودة لدراستها و تأمين مستقبل أفضل لها و لأطفالها .

— ‏مع ‏‎Safaa Kamel‎‏.‏

 

 

 

عمار 25 سنة، من مكتبو الصغير ببنائهم بلش عمار عملو بالتصميم، كتير من التصاميم المعروفة كان عمار بزوقو هو يلي رسمها وصممها، عمار صمم شعار حملة الغوطة يلي انتشر على آلاف الحسابات خلال الحملة الأخيرة على الغوطة.

عمار انولد وعاش حياتو بمدينة دوما، نفس المدينة يلي كان عميشوفها عمتتدمر ادام عيونو كل يوم خلال الحصار وبالنهاية تهجر منها بعد ما اتدمر بناءهم وخسر مكتبه وطلع بلابتوب وشنتا على ظهرو بس.

حلم عمار يصير مهندس معماري ويصمم مخطط مدينته الجديد وهو التصميم يلي اشتغل علي من وقت كان بالغوطة وعميستنا اليوم يلي بشوف في مدينته معمرة من جديد.

— ‏مع ‏‎Ammar Bouidani‎‏.‏

 

 

ليلى بكري ، 27 سنة ،ليلى من مدينة دوما ، متزوجة و أم لطفلة ، ليلى أنهت أربع سنوات من دراسة الهندسة الزراعية و كان بقيلها سنة وحدة على التخرج  كانت الثانية على دفعتها ، حلم ليلى ما كان بينحصر بالحصول على الشهادة الجامعية و إنما دراسة الماجستير و الدكتوراه و تأسيس عمل خاص فيها و لكن الحصار حرمها من كل هالأحلام و ما قدرت ليلى تتخرج من جامعتها ، و لكن بنفس الوقت ما قدر الحصار  يمنعها من تطوير نفسها و قدراتها فعملت ليلى بالتدريس و عملت كمشرفة دعم نفسي في روضة أطفال و بعدها أصبحت مديرة لمركزنسائي يعمل على دعم وتمكين النساء ،خلال الحملة الأخيرة للنظام على الغوطة الشرقية و رغم خطورة الخروج من الأقبية كانت ليلى عم تنقل عبر وسائل الإعلام الواقع الصعب للناس اللي عم تعيش داخل الأقبية تحت القصف و الحصار ،  بعد التهجير القسري عم تعيش ليلى مع عيلتها بمدينة اسطنبول و عم تبحث عن الفرصة اللي ترجعها لطريق أحلامها

— ‏مع ‏‎Laila Bakry‎‏.‏

 

 

محمود، 23 سنة ، من شباب الغوطة الشرقية الطموحين ، مهووس في العمل على الكمبيوتر وبرمجة التطبيقات، كان حلمه من الصغر ان يصبح مهندس معلوماتية، مع بداية الثورة كان لا يزال محمود في المرحلة الثانوية ومع دخول الحصار والقصف كان لا يزال في الثانوية،لم يستطع الحصول على الثانوية ولكنه بدأ بالقيام بدورات تعليمية من أجل تعلم صيانة الكمبيوتر وبرمجة التطبيقات ثم في 2014 حصل على الشهادة الثانوية ودخل بعدها في 2016 إلى أكاديمية افتتحت في الغوطة الشرقية درس فيها في اختصاص برمجة الحاسوب لمدة سنتين وتخرج الاول على دفعته في 2018 واكتسب خلال تلك الفترة ايضا خبرة كبيرة فكان يعمل في مجال البرمجة ويطور نفسه من خلال دورات عن طريق النت في نفس المجال، طور محمود خبرته معتمداً على المصادر القليلة التي كانت تتاح له من خلال النت او ما درسه في الاكاديمية لكنه ظل يحلم بالدخول للجامعة ودراسة هندسة المعلوماتية والحصول على شهادة معتمدة عالمياً، تطوع وساهم في عدد من المشاريع التي تخدم مجتمع الغوطة في ظل الحصار.

محمود عاش الحصار في كل تفاصيله وتهجر أخيراً من الغوطة الشرقية إلى الشمال السوري ولكن حمل جهاز الكمبيوتر الخاص به وحلمه معه، فهو لا زال يسعى وراء حلمه رغم كل ما حصل.

— ‏مع ‏‎Mahmoud AL-Marhoom‎‏.‏

 

 

ندى هارون ، 40 سنة ، ندى من سكان مدينة دوما ، أم لخمس أطفال ، درست البكالوريا و بعدها سنتين علم نفس رغم مسؤوليتها عن بيتها و أطفالها  ، اختارت هالفرع لحبها بمعرفة خبايا النفس البشرية ، ندى كانت عم تقطع طريق شاق لتوصل لحلمها و لكن الحصار وقف بطريق هالحلم ، بسنوات الحصار عملت ندى كداعمة نفسية ، ساعدت  أهل بلدها لتخفف عنهم ظروف الحرب القاسية ، بعد التهجير القسري ندى موجودة حاليا مع عيلتها بسلقين بريف ادلب  ، ندى و رغم سنوات عمرها الأربعين  ورغم قسوة الظروف اللي مرت فيها ما زالت  بتحلم اليوم  تحصل على الشهادة الجامعية و ما  حتوقف هون و إنما بدها تكمل دراسات عليا و تحصل على الدكتوراه ، ساعدونا لنوصل ندى لحلمها .

— ‏مع ‏‎Na Haroun‎‏.‏

 

 

أسماء طالب ، 28 سنة ، أسماء من مدينة دوما ، أسماء اختارت دراسة الحقوق لأن هالفرع هو الأقرب لشخصيتها و ميولها و لكن منعها الحصار من إكمال عامها الدراسي الأول ،كانت أسماء أيضا قبل الحصار عم تحاول تتعلم اللغة الفرنسية ، ِعملت أسماء في مجال التوثيق خلال سنوات الحرب ، لمى سألنا أسماء كم مرة نزحت بسبب القصف كان جوابها 16 مرة خلال السبع سنوات الماضية و عددتهم  مع التواريخ  الدقيقة ،  حاليا”عم تعيش أسماء بعد التهجير القسري في الأتارب التابعة لريف حلب الغربي  مع زوجها و ابنها بتقول أسماء : ” لولا ظلم النظام لنا و حرماننا من حق الوصول للجامعات لكنت الآن متخرجة ، و لكن  دراسة الحقوق هي الحلم الذي لن أتخلى عنه مهما حصل ، وعندما سأحقق حلمي سيكون هناك الكثير من العمل بانتظارنا لإحقاق العدالة في سوريا “.

— ‏مع ‏‎Asmaa Taleb‎‏.‏

 

 

أيمن شب عمرو 21سنة، بيهوى يفكك ويركب الاشياء، حلمو يصير مهندس ميكانيكي، بفترة الحصار وبعد ما حصل أيمن على الثانوية ماكان في جامعة يدخل ويدرس فيها الاختصاص يلي بيحبو بس كان في معهد ممكن من خلاله أيمن يحصل خبرة وعلم بالمجال هندسة الالكترون، دخل أيمن للمعهد لكن ما قدر يكمل السنة الثانية  بسبب حملة القصف على الغوطة وبعدها التهجير، تهجر أيمن وحامل حلمو معو للشمال السوري، وبعدها طلع لتركيا وبلش يشتغل بظروف صعبة ولساعات طويلة كل يوم حتى يجمع التكاليف الكافية لدراستو واستكمالها، أيمن متل كل طلاب الغوطة يلي تهجروا بيحلم انو يكمل دراستو ويرجع لبلدو يساعد باعمارها وبناء مستقبلها.

— ‏مع ‏أيمن أبو الخير‏.‏

 

 

حسان،شب عمرو 27 سنة ، وصل للسنة الثانية بهندسة التصميم الميكانيكي ببداية الثورة، قبل ما يدخل بالمظاهرات والحراك السلمي، بوقت حصار الغوطة وقصفها كان حسان واحد من الأصوات يلي كانت توصل صورة الحصار والقصف للعالم من خلال الظهور على وسائل الاعلام والكلام عن يلي كان يحصل بالغوطة، وبعدها تطوع بفريق ملهم من وقت تأسس مكتبو بالغوطة ليساعد برسم البسمة على وجه أطفال الغوطة، وبالنهاية تهجر مع والدتو المريضة لإدلب.

حالياً حسان ناوي يكمل دراستو ويحقق هدفو، لانو سنين الحصار والقصف ما بعدتو عن هدفو الاساسي.

— ‏مع ‏‎Hassan Tabajo‎‏.‏