في الذكرى السنوية الخامسة لمجزرة الكيماوي ، يحاول النظام إخفاء جرائمه

بمرور الذكرى الخامسة للمجزرة الكيماوية في الغوطة الشرقية و الغربية و استنادا للتفاصيل التي حصلنا عليها من المرصد السوري لحقوق الإنسان حول فرض النظام سلطته على الغوطة الشرقية و استكماله عمليات النهب و السلب و الاعتقالات فإنه يعمل أيضا على إخفاء ملف المجزرة الكيماوية ، إذ استدعت السلطات العشرات ممن كانوا حاضرين أثناء و بعد المجزرة ، كما استدعت كل شخص وثق و صور و شارك في إعداد الجثث و دفنها ، و كل آولئك الذين شاركوا في معالجة الجرحى و تم التحقيق معهم بالتفصيل من خلال سؤالهم عن كل تفاصيل المجزرة و دقائقها .

كما استدعت السلطات أيضا المسؤولين عن المقابر في زملكا و عين ترما و عربين ليدلوهم على مواقع قبور ضحايا مجزرة الأسلحة الكيماوية في العاصمة دمشق .

أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنها راقبت قوات النظام و هي تدخل إلى المقابر و البدء بنبش القبور لإخراج بقايا الجثث و نقلها إلى مناطق أخرى مجهولة لإخفاء أثار الجريمة التي ارتكبها .

إلا أن هناك الكثير من الناجين لا يزالون أحياء و قد هجروا من مناطقهم و لا زالوا يحتفظون بتفاصيل الجريمة النكراء حية في أذهانهم .

نحن لن ننسى

الرسم :Mohamad Saade